كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



إليه فجاءه أبو سلمة بن عبد الرحمن فقال: أعمر كان أفضل عندكم أم ابنه؟
قالوا: بل عمر.
فقال: إن عمر كان في زمان له فيه نظراء وإن ابن عمر بقي في زمان ليس له فيه نظير.
وقال ابن المسيب: لو شهدت لأحد أنه من أهل الجنة لشهدت لابن عمر.
رواه: ثقتان عنه.
وقال قتادة: سمعت ابن المسيب يقول: كان ابن عمر يوم مات خير من بقي.
وعن طاووس: ما رأيت أورع من ابن عمر.
وكذا يروى عن: ميمون بن مهران.
وروى: جويرية عن نافع:
ربما لبس ابن عمر المطرف الخز ثمنه خمس مائة درهم (1) .
وبإسناد وسط عن ابن الحنفية: كان ابن عمر خير هذه الأمة.
قال عمرو بن دينار: قال ابن عمر:
ما غرست غرسا منذ توفي رسول الله (2)-صلى الله عليه وسلم-.
قال موسى بن دهقان: رأيت ابن عمر يتزر إلى أنصاف ساقيه (3) .
العمري: عن نافع: أن ابن عمر اعتم وأرخاها بين كتفيه (4) .
وكيع: عن النضر أبي لؤلؤة قال: رأيت على ابن عمر عمامة سوداء.
__________
(1) ابن سعد 4 / 172.
(2) ابن سعد 4 / 170.
(3) ابن سعد 4 / 174.
(4) ابن سعد 4 / 174.